تم البدء بإجراءات التأسيس للجمعية بتاريخ 29/3/ 1998م، من قبل الأعضاء المؤسسين وعددهم (38) عضواً من الشخصيات المرموقة من مختلف القطاعات العامة والخاصة والذين تقدموا بطلب تأسيس الجمعية لوزارة التنمية الاجتماعية.
ومنذ عام 1998م وجمعية غزة هاشم الخيرية تبذل جهداً ووقتاً في سبيل دعم ومساعدة الفقراء والمحتاجين والأيتام، حتى أضحت جمعية غزة هاشم الخيرية مشعلاً من مشاعل العطاء، وعلماً بارزاً بين المؤسسات الاجتماعية الخيرية التي تحمل على عاتقها لواء المسؤولية والقيام بالواجب تجاه المحتاجين في مختلف أرجاء الوطن تحقيقاً للتكافل الاجتماعي ضمن التوجيهات الحكيمة لقيادتنا الهاشمية الرشيدة، سارتها بتوفيق من الله عز وجل، ودعم ومؤازرة الخيرين لتحقيق الآمال ونيل الثواب، ومد يد العون ومساعدة المحتاجين لتحقيق رسالتها الخيرية.
وتمضي مسيرة العطاء لتضع لبنات جديدة تضاف إلى صرحها الممتد، ونحن نستذكر ركنين من أركان الجمعية ورمزين كبيرين من رموزها المرحوم بإذن الله الحاج حيدر عيسى مراد / رئيس الجمعية الأول للجمعية (١٩٩٨-٢٠١٨)، والمرحوم باذن الله المهندس داود محمود أهل / امين السر (١٩٩٨-٢٠١٨) والرئيس الثاني للجمعيه (٢٠١٨- ٢٠٢١). والذي شاء العلي القدير أن يختارهم إلى جواره ويفارقونا بأجسادهم، لكن روحهم وبصماتهم التي تركوها خلفهم تبقى شاهداً لهم ولعطائهم وتفانيهم منذ تأسيس الجمعية عام 1998م.


واستمراراً لنهج الخير والعطاء تعمل الهيئات الإدارية الجديدة على تحقيق الأهداف التي تصبو لها، لتكون منارة في العمل الخيري، ومحوراً أساسياً في التنمية المجتمعية داخل وطننا الغالي الأردن.
وجمعية غزة هاشم الخيرية، التي يرجو القائمون عليها والمنتمون إليها، أن يسهموا بكل جهد مستطاع في استثارة كوامن الخير في النفوس المؤمنة، التي تحب الله وتنفع عباده، فإنها تتطلع إلى المزيد من تضافر الجهود معها كي تقوم بواجبها الديني والوطني على أكمل وجه. والله تعالى نسأل أن يسدد الخطى ويبارك الجهد، ويجعله خالصاً لوجهه. كما نسأله تعالى أن يحفظ هذا البلد آمناً مزدهراً بالخير والعطاء في ظل قيادته الهاشمية وعلى رأسها
جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله تعالى ورعاه .
من أين جاءت التسمية
تم إطلاق اسم الجمعية (غزة هاشم) تيمناً بمدينة غزة هاشم في فلسطين لوجود قبر جد النبي محمد صلى الله عليه وسلم (هاشم بن عبد مناف (هناك، لذا سميت الجمعية بجمعية غزة هاشم.

